تأتي أهمية تجربة الفنان عدنان عبد الرحمن من التزامه بالجرأة في صياغة مشاهد متحررة من أي شروط على حساب القيمة الفنية.
والفنان عدنان عبد الرحمن الذي يؤمن بقدرة العمل الفني على فتح حوار بصري من شأنه أن يؤدي إلى حوار عقلي يشكل مدخلاً إلى تذوق الفن والتجربة الجمالية ، بقي ملتزماً تقديم خبرته في كل معرض مضيفاً بعض التراكم المعرفي والتقني لصالح التعبير دائماً، من خلال اللون الأكثر شهية وبضربات فرشاة نزقة وقوية تركت تأثيراتها وتراتب إيقاعها على تلك السطوح الغنية وهي تعكس بصدق ودعة ذلك القلق وما في داخله من أمنيات يبوح بها وجه طفلة تعوّدت أن تغفو هناك على التراب عند التخوم.
تخرج الفنان عدنان عبد الرحمن من كلية الفنون الجميلة – قسم التصوير الزيتي- ١٩٩٨ ، درّس ٢٠٠٧ ، يدرّس في نادي شل - الرسم والتصوير الزيتي في المركز الثقافي الروسي بدمشق من عام ٢٠٠٠ وحتى الوقت الحاضر.
الافتتاح يوم 17/2/2010 في الساعة 7.30 مساءً